هذه معالم التشكيلة الأساسية لرابح ماجر أمام نيجيريا

هذه معالم التشكيلة الأساسية لرابح ماجر أمام نيجيريا

    شرع الناخب الوطني الجديد رابح ماجر في ضبط معالم التشكيلة الأساسية المعنية، بمباراة العاشر من نوفمبر الجاري أمام نيجيريا، لحساب الجولة السادسة و الختامية من التصفيات المؤهلة إلى مونديال روسيا 2018، حيث سيحاول رفقة مساعديه مزيان إيغيل و جمال مناد اختيار العناصر الأكثر جاهزية، من أجل الاعتماد عليها في أول اختبار لهم على رأس الخضر. و يتواجد ماجر في حيرة من أمره، بسبب كثرة الغائبين، خاصة على مستوى الخط الخلفي، بعد تأكد إعفاء كل من فوزي غلام و يوسف عطال و رامي أمير بن سبعيني. و لم يحسم الطاقم الفني الجديد للخضر إلى حد الآن في هوية العناصر، التي ستشارك أساسية في مباراة نيجيريا، حيث يرغب في الاعتماد على الأسماء القادرة على إهدائه الانتصار، غير أن قلة الخيارات الدفاعية وضعت رابح ماجر في مأزق حقيقي، على اعتبار أن الخط الخلفي سيفتقد للثلاثي الأساسي، غلام، عطال و بن سبعيني. و لم يفصل ماجر بعد في هوية اللاعب، الذي سيخلف غلام على الجهة اليسرى من الدفاع، حيث يفكر في خيار فرحاني . و يمتلك ماجر خيارا آخر في الجهة اليمنى من الدفاع، و يتعلق الأمر بلاعب لوهافر الفرنسي زين الدين فرحات، الذي سبق أن شغل هذا المنصب في عديد المناسبات مع فريقه السابق سوسطارة. في سياق آخر سيعتمد ماجر بشكل مضطر على الثنائي كارل مجاني وعيسى ماندي في المحور، في ظل غياب حلول أخرى، على اعتبار أن أيوب عبد اللاوي يفتقد للخبرة مع الخضر، كما أن فاروق شافعي لا يتواجد في أفضل أحواله مؤخرا، وتم الاستنجاد به في آخر لحظة، علما و أن ماجر يرى مجاني أفضل في منصب مسترجع، و سيضعه في هذا المنصب مستقبلا. بخصوص لاعبي الوسط و الهجوم، بالنظر إلى توفر الخيارات، حيث سيشرك نبيل بن طالب و إسماعيل بن ناصر في الوسط، على أن يعتمد على كل من رياض محرز و ياسين براهيمي على الأروقة بقيادة سفيان هني . و ينتظر ماجر الكثير من محرز و براهيمي، في ظل الجاهزية التي يتواجد عليها اللاعبان مؤخرا، حيث يمني النفس في أن يصنعا الفارق، و ينجحا في مد قلب الهجوم بعديد الكرات السانحة. و يتجه مدرب الخضر لتفضيل لاعب السد القطري بغداد بونجاح على مهاجم ليستر سيتي إسلام سليماني، البعيد عن مستواه في الفترة الأخيرة، علما و أن ماجر سيشرع بداية من اليوم في تجريب النهج التكتيكي، الذي سيعتمد عليه في لقاء سهرة الجمعة.

    إرسال تعليق